أنا رب أوجدتني الفكرة …
أنا رب خلدتني الكلمة …
أنا رب سجنني الإيمان …
أنا رب اغتصبتني الأديان …
فهل من مخلص ؟
أنا الرب و الرب أنا
حرره العقل من الأنا
أطلقه من قفص الأديان الذهبي
حرره من سجنه الأبدي
من عشعشة الفؤاد و الألباب
من بيوت الأخلاق الزجاجية
بعثه من رماد الفطرة البشرية
كنار تأكل بهشيم الإيمان
كبركان يخصب صحراء الأديان
كزلزال يفجر ينابيع الأفكار
أطلقه للحرية الأبدية
ربطه بخيوط من الأوهام القدسية
عله يعود لأبراجه العاجية
لكنه تبخر مع أول شروق لشمس الحرية
ليتحد مع الوجود وروعته البشرية
في حكاية أسطورية عن رحلته الأبدية
للبحث عن الحرية
